أيام النصر .. الجمعة 07/09/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
"أعربت الكويت عن قلقها من انعدام الأمن وتوافد الحشود العسكرية باتجاه محافظة إدلب السورية والمناطق المجاورة لها"، صدر هذا التصريح عن مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية ناصر الهين يوم الأربعاء الماضي أمام الاجتماع الـ14 لمجموعة كبار المانحين لدعم الأوضاع الإنسانية في سوريا، بات ملفتاً أن يكون توجه رسميو الكويت الأمميون مخالفاً لتوجهات حكومة الكويت وبرلمانها، وكأن رسميي الكويت المنتدبين لدور أممي لا يحيدون عن مسار الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية السياسي! فقد لمسنا تماهي مندوب الكويت في مجلس الأمن مع موقف مملكة الاستخراء والجرب في قضية اليمن! "ع قد المحبة العتب كبير"!
في مزايدة على موقف أزعر البيت الأبيض بخصوص معركة إدلب تتحرك زعرة أميركا في مجلس الأمن الدولي نيكي هايلي بما يضع أميركا وأذنابها الإقليميين في مواجهة كسر عظم سينتج عنها -كما هو واضح لنا- تبديد مزيد من الهيبة الأميركية ليس لدى المحور المضاد لها، بل سيمتد ليشمل أدواتها كذلك وهو ما سينتج عنه فوضى في تنسيق مواقف وتصريحات أدواتها، بالمختصر المفيد: الكلاب تعوي والقافلة تسير! عواء أميركا وأذنابها الإقليميين والأوربيين وعلى رأسهم تركيا لن يوقفوا دوران عجلة تحرير كل التراب السوري!
مؤتمر الضامنين الثلاثة ينعقد اليوم على أعتاب معركة إدلب، أميركا وأدواتها قد صعَّدت ضوضائها بعد أن باتت تركيا التي هي إحدى الدول الضامنة في مصاف المعارضين لقيام الجيش العربي السوري وحلفائه لتطهير إدلب وسائر التراب السوري من الإرهاب، بل بات المحللون يتوقعون أن تكون حرباً محدودة وكأنها رفع عتب! وأنا لا أتصور أن الحشد الكبير الذي قامت به قوات النصر المبين سينتهي بشكليات رفع العتب! الكتاب قد انكتب ولا رادَّ له!
ليس فقط ما يجري في البصرة على يد صبية غرٍّ، بل وكذلك ردود فعل مقتدى الصدر الذي يزيد الأمر تهييجاً، وعلى الرغم من تأييد الكثير من القوى السياسية لطلبه انعقاد جلسة برلمانية تناقش مطالب أهل البصرة التي لا ينكر أحد قانونيتها ولا إنسانيتها ولا أهميتها، ما أراه أن العراق يُدفَع باتجاه فوضى على نمط الصومال، ولا أظن أن مثقفي واستراتيجيي العراق قد غاب عنهم لا المشهد المؤذي لصبية تشعل النار في أي شيء بلا رادع ولا مانع، ولا كذلك حقيقة أن البرلمان لم يستوِ بعد على الشرعية في ظل رئاسة الأكبر سناً بأن المسار كله باتجاه قد يصل بنظام العراق إلى الفشل! ناهيك عن مخاطر أن تتحول وزارة العبادي الذاهبة إلى وزارة أمر واقع بعد انهيار شرعية البرلمان المنتخب دون نسيان التشكيك في عملية انتخابه وإعادة الفرز اليدوي، هذه الفوضى المنشودة مقصد أميركي سبق وتم تطبيقه في ليبيا وقبلها بالصومال! واضح أن بعض العراقيين قد نسوا أن الحضور الأميركي هو الذي دمر البنى التحتية في كل العراق باستثناء كردستان العراق،
وواضح أن بعض العراقيين قد نسوا سجن أبوغريب وما وقع به من إهانات وإذلالات وإهدار كرامات، بل وكأنهم نسوا ما قتلت بلاك ووتر من المدنيين العراقيين! هذا البعض يعيد الاستنجاد بالقوات الأميركية من أجل مكاسب شخصية ضيقة ومؤقتة سرعان ما تتحول إلى ابتزاز ليصبح هذا البعض نسخاً من أبقار حلوبة على نظم دول الزفتوريال! شعب العراق العظيم الذي لم يعط القوات الأميركية فرصة الاحتلال الآمن ليرغمها على الانسحاب بعد 8 سنوات تحت ضغط عدم حصوله على تشريع المعاملة الخاصة لجنوده بعيداً عن القضاء العراقي!
انتصار اليمن على التحالف السعودي يتحقق من خلال طريقين: أولهما تركيز الهجمات الصاروخية على مدن ومطارات ومصالح السعودية الجنوبية، وثانيها أن الضائقة المالية في مملكة الاستخراء والجرب ستدفع أهل الجزيرة للتحرك والمعارضة! إعادة السيطرة على التلال المطلة على الساحل الغربي ستؤمن الحديدة وميناءها!

تجليات:
• الجنوب اليمني يتحرك بعد خراب مالطا! سلموا أنفسهم لقمة سائغة للزفتوريال!
• طائرة الأمم المتحدة تفشل في نقل وفد صنعاء إلى جنيڤ! وإعلام الزفتوريال يقول بأن وفد صنعاء تخلَّف عن الحضور!
• يبدو أن مشروع الحزام والطريق الصيني الذي يستهدف تنمية القارة الأفريقية يمضي قدماً بعد مشاركات دول إفريقيا الرئيسية!
• أميركا قررت وقف تمويل غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أنوروا" بهدف إلغاء حق العودة أهم عناصر صفقة القرن!
• قد تشتعل حرب كبرى في المنطقة إذا قام ثلاثي العدوان بضربة كبرى! لا أزال أراها مجرد بالون!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!
فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 18 يوم
Fayez Eneim
22271
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production