أيام النصر .. الخميس 06/09/2018

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
الخوف كتاب جديد كتبه صحفي ووترغيت وإسقاط ريتشارد نيكسون بوب وودوارد يكشف به مزيداً من خبايا شخصيات البيت الأبيض، وحقائق علاقاتها البينية، واضح من القصص التي كشفتها الصحف الأميركية التي راجعت نسخاً من الكتاب قبل النشر أن الازدراء يكاد يكون قاسماً مشتركاً بين اللاعبين على مسرح البيت الأبيض السيريالي، وأعني بالمسرحية السيريالية هنا بأنها المسرحية التي بلا نص ولا سيناريو يضبط ما يخرج عن الممثلين على الخشبة، حيث يُترَك لكل ممثل حرية الكلمة والحركة بعفو خاطره، وعلى باقي الممثلين أن يسارعوا بكلمات وحركات وإيماءات تتسق مع ما ألقاه الممثل الأول على الهواء وحياً أمام المشاهدين! الملاحظ أن ردة فعل شخصيات مسرح البيت الأبيض وعلى رأسها الممثل الأول أزعر البيت الأبيض السفيه دونالد ترامب قد أجمعوا على تكذيب المشاهد التي دونها وودوارد على طول ما زاد عن 400 صفحة، المؤتمر الصحفي الذي أقامه الأزعر ترامب بحضور أمير الكويت الذي يقوم بزيارة عمل لواشنطن تحول إلى استجواب للأزعر على ما جاء في كتاب"الخوف", وقد أنكر الأزعر ترامب أنه قد بحث مع أحد موضوع اغتيال الرئيس الرجل بشار الأسد مع أحد! كما أجاب على سؤاله عن اجتماع محتمل مع الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني بأنه لا يمانع في ذلك لو طلب الجانب الإيراني ذلك، كما هدد بأنه سيغضب بشدة لو قام الجيشين الروسي والسوري بعمل عسكري في إدلب ينتج عنه مذابح، وكما توقعنا: وزير خارجية تركيا يريد من اجتماع طهران منع تحرير إدلب!
بيان فصائل المقاومة العراقية الأربع حذر من محاولات أميركية للانقلاب على الديموقراطية العراقية، هناك شواهد على انتقال قوات أميركية ومعدات عسكرية من قاعدة أميركا العسكرية في الكويت إلى داخل العراق وانتشرت في قواعد تواجدها ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش! وقد اتهم البيان حكومة حيدر العبادي المنتهية الصلاحية إما بالتغاضي وإما بالتنسيق مع أميركا لبقاء قوات أميركية في العراق على عكس ما طلب مجلس النواب العراقي السابق من حكومة حيدر العبادي بالتوافق مع أميركا على جدولة سحب قواتها من العراق بعد القضاء على بنيان وجود داعش في العراق، وكان ملفتاً عدم اكتراث حكومة العبادي بطلب البرلمان العراقي!
وكنت قرأت أن أزمة دول الخليج البينية هي سبب زيارة أمير الكويت لواشنطن، وقد دعمت هذه القراءة تواتر أنباء عن عزم أمير قطر السفر إلى واشنطن وكأن زيارته هدفت لدعم مسعى الوساطة الكويتية، لكن بعد أنباء تدفق قوات عسكرية أميركية من الكويت إلى العراق فأربط الزيارة أكثر بالأزمة المنتظر انفجارها في العراق والتي ستؤثر على استقرار المنطقة، بل وقد تتسبب بانفجار المنطقة كاملة بما لا يبقي ولا يذر حجراً على حجر! وبحساب التحشدات المقارن نجد أن التحشد الأميركي_الإسرائيلي_السعودي يميل لمحور مقاومة الهيمنة الأميركية والذي لا يقتصر على محور المقاومة، بل يشمل كذلك -ولا تستغربوا- روسيا الاتحادية والصين! بل وأكاد أؤكد أن توقيت مناورات البحار الثلاثة كان مرتبطاً بقراءة روسية مسبقة عن تحركات أميركية رعناء بدافع أنكار سقوط هيمنتها الأحادية! فالقوة البرية التي في محور مقاومة الهيمنة الأميركية ليست فقط أكبر كثيراً من القوة البرية في محور أميركا بل هي الأعظم خبرة، ناهيك عن انتصارها في مواجهة أدوات محور أميركا من أرهابيي داعش والقاعدة وإسرائيل والوهابية! بهذه المقارنة البسيطة أميل إلى الظن بأن أميركا لن تعود لمواجهة ثانية مع فصائل المقاومة العراقية التي سبق وأن فرضت على أميركا ترك العراق بخفي حنين! ناهيك كذلك عن عديد المرات التي اتهم فيها الحشد الشعبي العراقي أميركا بخلق داعش ومساندتها وإجلاء قادتها من مناطق محاصرة الحشد الشعبي!
وزارة الدفاع الروسية صرحت ظهر أمس الأربعاء أن طائراتها قد قصفت مواقع للإرهابيين في محافظة إدلب! أعتقد أن مناورة البحار الثلاثة الكبرى الجارية حالياً قد استفادت من أهداف حية لاختبارات دقة الإصابة وفعاليتها، وعلى نقيض أميركا، موسكو تعيد الحصان إلى موقعه الصحيح أمام العربة بأن لا تسوية سياسية في سورية قبل تطهير إدلب من الإرهاب!

تجليات:
• طائرة الأمم المتحدة تفشل في نقل وفد صنعاء إلى جنيڤ! وإعلام الزفتوريال يقول بأن وفد صنعاء تخلَّف عن الحضور!
• يبدو أن مشروع الحزام والطريق الصيني الذي يستهدف تنمية القارة الأفريقية يمضي قدماً بعد مشاركات دول إفريقيا الرئيسية!
• أميركا قررت وقف تمويل غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أنوروا" بهدف إلغاء حق العودة أهم عناصر صفقة القرن!
• قد تشتعل حرب كبرى في المنطقة إذا قام ثلاثي العدوان بضربة كبرى! لا أزال أراها مجرد بالون!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!
فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 2 شهر
Fayez Eneim
22601
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production