أيام النصر .. الثلاثاء 04/09/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
كافة التحركات خلال اليومين الماضيين تمحورت حول معركة إدلب، بابا الفاتيكان فرانسيس الأول قلق جداً من وقوع مذبحة للإدلبيين في حال اللجوء للحل العسكري، إعلام الزفتوريال وباتفاق خليجي وباتفاق خليجي -مفقود في كل شيء إلا- على خدمة أميركا في تحقيق مخططها الساعي لتبديد القضية الفلسطينية يصعد من حملته على سورية، فالجزيرة مثلا تقوم بحملتها الشعواء على سورية موازاة لتمجيدها التلكؤ الأردوغاني في الرضوخ لواقع قضاء جيش النصر المبين في سورية على الإرهاببيين في إدلب، أما سكاي نيوز عربية والعربية-الحدث فتصبان هجومهما على سورية وعلى تركيا التي باعت -كما يقولون- الثورة السورية في سوق نخاسة استرضاء روسيا الاتحادية وجمهورية إيران الإسلامية! بدء العملية بات أقرب من حبل وريد المجموعات الإرهابية المسلحة التي اجتمعت في محافظة إدلب وتوزعت على بلدات المحافظة وقراها! الخبير العسكري كمال الجفا كشف عن خطة عمليات تطهير إدلب لا تشمل الدخول للمدن تجنباً لنزوح المدنيين!
رئيس البرلمان الأردني تحدث عن تطورات جذرية في العلاقات مع سورية! وكان وزير خارجية سورية المعلم وليد المعلم بأن هناك إشارات ملموسة بخصوص تغييرات في التناول السعودي للشأن السوري، الربط بين التصريحين يشير إلى أن المقصود معبر نصيب! حيث تواتر وصول حافلات ركاب عبرت خلال معبر نصيب ودخلت إلى سورية تحمل سوريين يعملون في المملكة، لكن لا تأكيد رسمي من أي طرف غير الدولة السورية التي جهزت المعبر لاستقبال العائدين إلى وطنهم من السوريين!
وزير حرب العدو الإسرائيلي أڤيغدور ليبرمان شارك في جوقة حق إسرائيل في قصف مصانع صواريخ باليستية قد أنشأها الحرس الثوري الإيراني في العراق، وذلك على نمط -طبقاً لتصريحه- ما قام به الجيش الإسرائيلي بمئات من عمليات قصف لسورية، كلام ليبرمان يوم أمس يتناقض مع تصريحه في اليوم السابق على يوم أمس والذي نفى وجود أي تهديد عملي على إسرائيل ناتج عن وجود الإيرانيين في سورية، حيث قال من أهمية الاتفاق العسكري الذي وقعه خلال الأيام القليلة الماضية وزير دفاع إيران مع رئيس أركان الجيش العربي السوري! التقليل الإسرائيلي لهذا الاتفاق قابله امتعاص أميركي من جرأة إيران على تحدي أميركا!
اعتبر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي الميجر جنرال يوئال ستريك، أنه في حال اندلعت حرب مع تنظيم "حزب الله" اللبناني فإنها ستكون "الأخيرة"، نقلت هذا التصريح عن وكالة سبوتنيك الروسية! وإشارة الرجل هذه حق لا نختلف معه بها بما استعد به محور المقاومة، ولا ألومه على توهمه أن كل صاروخ يطلقه حزب الله سيتم الرد عليه بأطنان من المتفجرات، لا أظنه يجهل أن متوسط إطلاق حزب الله لـ 120 يومياً خلال حرب 2006 كان كافياً لإرغام إسرائيل ولأول مرة على طلب وقف الحرب رغم أطنان متفجرات جيش إسرائيل التي ألقاها على طول شريط الحدود مع لبنان، الحال الآن قطعاً مختلف، فهو لن يقتصر على طفرة المعدل اليومي لـ 1000 صاروخ، بل سيمتد إلى اختراق قوات النصر المبين للحدود والسيطرة على الجليل،
البرلمان العراقي الجديد عقد أولى جلساته صباح أمس برئاسة رئيس السن الذي أمر بجلسة مفتوحة ومستمرة للبرلمان طبقاً للدستور، وطبقاً للدستور فإن الجلسة تبقى مفتوحة لحين اكتمال نصاب الحضور، ولا يمكن رفعها -طبقاً للدستور- إلا برئيس المجلس المنتخب، وهو ما يعني ضرورة البت في انتخاب رئيس البرلمان ونوابه، كتل نواب السنة رشحت 6 شخصيات لمنصب رئيس البرلمان! عقب انتخاب هيئة رئاسة المجلس سيستمر المجلس بنوابه في اختيار رئيس الوزراء الجديد ورئيس الجمهورية الجديد.
رئيس وزارة تصريف الأعمال الذي فقد التجديد لفترة رئاسية ثانية حيدر العبادي والذي أصدر قرارات عزل لقيادات الحشد الشعبي العراقي بدعوى التعارض مع العمل السياسي طبقاً للدستور قد أصدر قراراً يوم أمس الاثنين بتنصيب نفسه رئيساً لهيئة الحشد الشعبي بينما أبقى على صفحته على رأس كتلة النصر التي يتمسك بترشيحها له لرئاسة الوزارة قبل تصريحه العظيم باستنكار عقوبات الأزعر ترامب على إيران مع التزامه بتنفيذها، أكثر من 20 عضواً من كتلته لم تكتف ببيان استنكار تصريحات العبادي تلك، بل بتشكيل كتلة برئاسة فالح الفياض الرئيس السابق للمجلس الأمني العراقي ولهيئة الحشد الشعبي! سبحان الله، هذا الرجل ختم حياته السياسية بمسح حسناته!
تجليات:
• أميركا قررت وقف تمويل غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أنوروا" بهدف إلغاء حق العودة أهم عناصر صفقة القرن!
• قد تشتعل حرب كبرى في المنطقة إذا قام ثلاثي العدوان بضربة كبرى! لا أزال أراها مجرد بالون!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!
فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 2 شهر
Fayez Eneim
22601
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production