أيام الحصاد السوراقية .. السبت 28/07/2018

1
0

عام قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. عالقدس رايحين .. شهداء بالملايين ذكرى انتصارات تموز 2006!

تماس الجولان باب بقي مفتوحاً بعد فشل زيارة لاڤروڤ-غيراسيموف إلى تل أبيب، هذه النتيجة ما اختلفت عما قيمته القيادة السورية التي لم تمنع حليفها الاستراتيجي من طرق أبواب مغلقة، ومن المعروف لمحور المقاومة أن مواجهة عسكرية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي تبقى الحل الوحيد لاسترداد الأرض، وأهداف محور المقاومة واضحة ومعلنة، واستعداداته وإعداداته السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية جميعها تصب في تحقيق أهداف تحرير الأرض المحتلة وتحقيق حمايتها من الغزو، وتحقيق التحرر من الهيمنة الأميركية! ومع دنو القضاء على مجموعات الإرهاب في الجنوب السوري -والذي بات حصيلة أيام- فسوف يبدأ استحقاق إخراج القوات الأجنبية من سورية، وتحديداً القوات الأميركية، والقوات التركية، وخروج القوات الإسرائيلية من الجولان المحتل! فمجزرة السويداء وقعت تحت نظر أميركا تماماً كما تمت مجزرة تدمر، والأولوية إذن خروج العسكريين الأميركيين من التنف، وليأخذوا قمائمهم من الإرهابيين معهم! ولا أستبعد أن يكون الخروج من التنف الخطوة الأولى لخروج أميركا من الإقليم ككل!
اللواء قاسم سليماني أوضح في كلمة جماهيرية له ألقاها صباح أمس الخميس بأن البحر الأحمر لم يعد آمناً لتواجد الامريكيين وعلى ترامب أخذ العبرة من أسلافه،‏ وتساءل: هل نسيتم أنكم كنتم توفرون حفاضّات لجنودكم داخل الدبابات؟ واليوم تهددون البلد الكبير إيران؟ بأي ماضٍ لكم تهددوننا؟ ماذا حققتم في البلد الفقير أفغانستان كي توعدونا بتحقيقه اليوم؟ ويبدو أن إيران الدولة قد أوكلت للواء سليماني مواجهة أميركا التي تعرفه جيداً من واقع خبرته في هزيمة جيشها الكبير الذي احتل العراق! وهو كذلك الذي بدد أملها بالبقاء الدائم على ما كانت ستشكل أكبر قاعدة عسكرية أميركية خارج الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية! كانت النتيجة مبهرة من حيث وقف تبجح أزعر البيت الأبيض وسكرتير خارجيته والبنتاغون حيث لم يصدر -حتى كتابة هذه السطور- أي تهديد أميركي جديد! على العكس تماماً، فقد صرَّح جيمس ماتيس سكرتير دفاع أميركا بأنه ليس في خطط أميركا إسقاط أو تغيير النظام القائم في إيران!
الملاحة عبر باب المندب استمرت صباح أمس الجمعة على وتيرة ما قبل استهداف البارجة السعودية! وهو ما يعني أن حملة السعودية الإعلامية ضد حكومة صنعاء بدعوى تعطيل حركة التجارة العالمية وخاصة حركة عبور ناقلات النفط المتجهة لدول أوروبا قد وُئِدت في مهدها، بل وشكلت سقوطاً تاماً للدبلوماسية السعودية، وحتى لحظة كتابة هذه السطور لم تفرج وزارة الطاقة السعودية عن اسمي ناقلتي النفط اللتين ادَّعت إصابتهما! وهو ما قد حافظ على مستوى أسعار النفط على حال ما قبل الإعلان السعودي! أما آخر بِدَع تحالف العدوان عصر أمس الجمعة كان رفضه السماح لطائرة المبعوث الاممي لليمن البريطاني مارتن غريفيث بمغادرة مطار صنعاء عقاباً له على رفض حكومة صنعاء الانسحاب من الحديدة، كما أكدت السلطات المصرية مساء أمس الجمعة أن معدلات حركة الملاحة بقناة السويس لم تتأثر عقب تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لهجوم من قبل الحوثيين في مضيق باب المندب! هناك موقف تطنيش دولي للصراخ والعويل السعوديين والذي أراه قد فرض على السلطات السعودية وبسرعة أن تجد مخرجاً من ورطة ليس فقط من قرار تعليق عبور ناقلاتها هي وبنفطها هي من باب المندب بل وكذلك من ورطتها في العدوان على اليمن والذي بدد ليس فقط المال الكثير بل وكذلك هيبة السعودية بين أمم الأرض،
للحديث بقية فالتحولات القادمة والواقعة هي تحولات ستترك أثراً استراتيجياً في الإقليم وسيمتد أثره إلى أقاصي الشرق!

تجليات:
• انتفاضة المقدسيين أرغمت حيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات قليلة على إخلاء باحات المسجد الأقصى وفتح أبوابه ثانية لهم!
• محكمة العدل الدولية تحظر على أميركا تطبيق أية عقوبات أحادية على إيران قبل صدور حكمها! من يحاصر من؟
• قولاً واحداً ومحدداً أطلقته خارجية جمهورية إيران الإسلامية: لن نتفاوض مع أميركا التي لا تحترم اتفاقاتها!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها زعيم القومي السوري الاجتماعي أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 5 شهر
Fayez Eneim
22771
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production