أيام الحصاد السوراقية .. الخميس 26/07/2018

1
0

عام قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. عالقدس رايحين .. شهداء بالملايين ذكرى انتصارات تموز 2006!

مقال نارام سيرجون الذي قرأته صباح أمس على صفحة الفيسبوك الخاصة بي أراح بالي بأنني لست المتطفل الوحيد الذي يلجأ للاستقراء ما أن يعجز أنفه عن التقاط ما يدور في الغرف المغلقة التي تجري بها مباحثات بين سياسيين يمتلكون فن التعمية على ما يدور فعلياً بداخلها بصياغة متقنة لبيانات إعلامية يتلقفها المحللون بتشريحها وليّ عنقها بما يتماشى مع مسار من يرزقهم! وقد أراح بالي بكوني لست متوحداً -مريضاً- بتمحيص التسريبات لتثبيت الاستقراءات لاجتماعات التفاهمات السرية! قراءات مقال نارام سيرجون أمس كانت لمسلسل لقاءات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بإدارة روسيا الاتحادية التي تعددت وتكاثفت مع تعاظم الإنجازات الميدانية وتسارعها والذي بدأ أواخر أيلول/سبتمبر 2015 حتى أحكم وصول قوات النصر المبين – دون قميص كسينغر- إلى تماس الجولان متجاهلة قواعد فك اشتباك 1974!
العمل الإجرامي الذي قامت به داعش فجر أمس الأربعاء على مدينة السويداء وعلى عدد من قرى محافظتها كان من الفظاعة المعهودة من هذا الإرهاب، الدواعش هاجمت قرى آمنة من قرى الدروز واقتحمت بيوت القرى والناس نيام وقتلت سكان البيوت التي اقتحموها على فراشهم ولم يستثنوا الأطفال والنساء والكهول، وقد فجر انتحاريون دواعش أربعة أنفسهم في وسط سوق المدينة مما تسبب في سقوط عدد كبير من المدنيين البسطاء! المدهش في هذا الأمر أن العملية الداعشية قد انطلقت من مناطق ملاصقة لقاعدة التنف في حماية الـ 50 كيلومتر التي فرضها البنتاغون! روسيا الاتحادية أدانت بعبارات شديدة مذبحة السويداء، فقد وصل دمشق مبعوث الرئيس الروسي أليكسندر لافرينتيف والتقى الرئيس الرجل بشار الأسد حيث كرر تعازي روسيا في ضحايا السويداء، ما أعتقده في زيارة لافرينتيف الطارئة بأنها لوضع خطة تنفيذية لدفع العسكريين الأميركيين لمغادرة سورية! هناك من أعمال عديدة قام بها التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة أميركا ليست إلا تسهيلاً لسيطرتها على قواعد عسكرية سورية، أو السيطرة على بلدان في عمل مناقض لادعاء محاربتها!
كثير من المحللين ذهبوا في تفسير ما وقع في السويداء بأن المقصود منه ليس فقط الانتقام من أهل السويداء الذين رفضوا الانشقاق عن سورية الأم، بل وكذلك لبث فتنة طائفية تؤدي إلى مطالبة الدروز بفدرلة سورية بعد أن سقط الاعتماد على الأكراد، فأميركا تريد موطئ قدم في سورية بمساندة طائفة ما أو فئة ما!
مملكة الاستخراء والجرب ادَّعت أن الهدف الذي أصيب عند باب المندب كان لناقلة نفط مدنية وليس لبارجة عسكرية، وأن الإصابة كانت قصراً مادية وطفيفة، جاء الاعلان السعودي بعد بضع ساعات من بيان بحرية الجيش اليمني عن استهداف بارجة سعودية، وكانت مملكة الاستخراء قد جمعت في الرياض ثلة من اليمنيين تحت راية أنهم وجهاء صعدة ليجتمع بهم المبعوث الأممي لليمن البريطاني مارتين غريفيث والذي تم الإعلان صباح أمس عن توجهه لصنعاء، زيارة المبعوث لصنعاء المفاجئة تلت -برأيي- خسائر ميدانية كبيرة للتحالف العربي العدواني على جبهة الساحل الغربي لليمن، خسائر التحالف العربي امتدت لمناطق كان قد سيطر عليها منذ فترة كميناء المخا وبلدة التحيتا على سبيل المثال، ناهيك عن فقد التحالف لمواقع استراتيجية حول صنعاء في مأرب والجوف والبيضاء، وناهيك عن تمادي ذراع الجيش اليمني ولجانه الشعبية التي تخطت لتطال بلدات وقرى حدود المملكة الجنوبية إلى قلبها حيث العاصمة والمصالح الاقتصادية الاستراتيجية! وقد كان هجوم المسيَّرات على البيضاء كذلك في استقبال غريفيث بمطار صنعاء!

تجليات:
• محكمة العدل الدولية تحظر على أميركا تطبيق أية عقوبات أحادية على إيران قبل صدور حكمها! من يحاصر من؟
• قولاً واحداً ومحدداً أطلقته خارجية جمهورية إيران الإسلامية: لن نتفاوض مع أميركا التي لا تحترم اتفاقاتها!
• إصابة البارجة الدمام رسالة بحرية جيش اليمن إلى أزعر البيت الأبيض بأن المضائق الإيرانية لا تقتصر فقط على مضيق هرمز!
• في جلسات مجلس الأمن باتت كلمات مندوب الاستخراء عبدالله المعلمي تكراراً لكلمات مندوب الكيان الصهيوني داني دانون!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها زعيم القومي السوري الاجتماعي أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 شهر
Fayez Eneim
22441
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production