أيام الحصاد السوراقية .. الجمعة 11/05/2018

2
0

عام قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. عالقدس رايحين .. شهداء بالملايين

تغيرات في شكل المواجهة السورية_الاسرائيلية منذ 1974 وقع ليل اربعاء الـ 10 من أيار/مايو، تغير وقع في المبادر بالاشتباك، وتغير وقع بإعلان الكيان الصهيوني أن قبته الحديدة قد أسقطت فقط 4 صواريخ من أصل 20 صاروخاً سورياً وجهتها القوة الصاروخية للجيش العربي السوري لعدد من قواعد جيش الكيان في الجولان المحتل، التغير لم يقتصر على نوعية المواقع الإسرائيلية التي استهدفتها القوة الصاروخية للجيش العربي السوري، بل كان في بنك الأهداف الذي بات واضحاً أن أركان الجيش العربي السوري قد حدده فكانت الأهداف التي كانت محددة التصويب عليها من قبل القيادة وتم تنفيذها مع الدقائق الأولى للعدوان الإسرائيلي! الملفت للنظر كان مسارعة قيادة الجيش الإسرائيلي بحظر الخوض الإعلامي في الخسائر التي وقعت في الـ 4 مواقع عسكرية وهو ما فتح المجال لشائعات عن ضخامة خسائر العدو والتي قد تكون طالت قيادات كانت موجودة في مركز القيادة الذي تعرض للقصف الصاروخي السوري! لعل ايام تكشفها!
والتغير وقع بإعلان وزارة الدفاع الروسية وأثناء وجود رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في موسكو يستجدي حياد روسيا؛ بأن دفاعها الجوي تولى إسقاط حوالي 50% من صواريخ إسرائيل وبعضها جو_أرض أطلقتها من 28 طائرة إسرائيلية تواجدت في سمائي لبنان وشمال الأرض المحتلة، بينما تولى الدفاع الجوي السوري مواجهة وإسقاطه غالبية الصواريخ! بيان متحدث القيادة للجيش العربي السوري أشارت في بيانها أن منهاجاً جديداً قد بدأ بمبادرتها بقصف أربعة مراكز عسكرية هامة للعدو الإسرائيلي في الجولان أحدها كان مركز قيادة وتحكم للجبهة الشمالية للكيان! إنه كسر لجمود جبهة الجولان الذي بدأ عام 1974،
أما التغير الأهم فهو وضوح هدف العدوان في تصعيد الحملة على إيران بادعاء قيامها بقصف مواقع الجولان المحتل وكأنه ردها على قصف التيفور، وزير العدو الإسرائيلي أڤيغدور ليبرمان يطلب من الإسرائيليين عدم التفاؤل بنصر حاسم تحقق من عملية 10 أيار/مايو، وبأن العملية بالنسبة لقيادة الجيش الاسرائيلي قد انتهت ولا وجود لأي رغبة تصعيدية لديها، وبأن القتال مع الإيرانيين في سورية كذلك قد انتهى بعد تدمير القواعد الإيرانية في سورية! وأرجع ليبرمان سبب عدم تحقيق النصر لحيثية أن الكيان يواجه عدواً عنيداً! ليبرمان لم ينتظر محللين ليستنبطوا أسباب هذا التواضع الذي يبديه، وأظنه سيعتمد على تواطؤ غربي تمثل في استنكار رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي قصف إيران لإسرائيل بصواريخها، بل وذهبت الرئاسة الأميركية إلى استهجان استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية على أراضٍ مغتصبة من سورية!
عرض قناة العربية-الحدث لأحداث ليلة 10 أيار/مايو يتعمد ذكر أن القصف كان إيرانياً ورداً على قصف التيفور! وكان ممن استضافتهم القناة الكاتب الصحفي فداء عيتاني الذي أشار إلى توهم البعض اعتبار روسيا الاتحادية دولة عظمى في معرض تحليله، ويقصد بأن الكرة الأرضية عليها دولة عظمى واحدة فقط! عموماً تردد قنوات الزفتوريال مقولات إسرائيل والغرب باتهام إيران بقصف الجولان وليس الجيش العربي السوري

تجليات:
• نفي قيادة الجيش الإيراني أية علاقة بمجريات ليلة 10 أيار/مايو يؤكد تصميم إيران على الرد على عدوان التيفور!
• محمد المومني متحدث حكومة النشامى يدعو إيران إلى التعاون في إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل التي لا تملك!
• السعداء من انسحاب أزعر البيت الأبيض السفيه دونالد ترامب من اتفاق إيران النووي اليوم سيكونون تعساء الأبد!
• تصدي الدفاعات الجوية السورية لصاروخين إسرائيليين في أجواء الكسوة بريف دمشق وأسقاطهما شظايا!
• الجيش العربي السوري يفتح أوتوستراد حماة_حمص بعد أن أصبح آمناً من إجرام الإرهابيين!
• كاد المُريب أن يقول خذوني، رئيس الوزراء سعدالدين العثماني يقول بأن قرار مقاطعة إيران كان قراراً مغربياً بامتياز!
• الكنيست صادق على مشروع قرار يخول رئيس الوزراء ووزير الحرب اتخاذ قرار شن الحرب معاً! لن يجرؤا!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 13 يوم
Fayez Eneim
21481
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production