أيام الحصاد السوراقية .. السبت 03/02/2018

1
0

عام قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. عالقدس -عاصمتها الأبدية- رايحين .. شهداء بالملايين

أنهى ناصر قنديل مقالة أمس الجمعة في صحيفة البناء "نقاط على الحروف" بـ "تفوّق لبنان على نفسه، والمطلوب الآن التفكير بكيف يتفوق على «الإسرائيلي»، بتفادي الحرب أم بالإقدام نحوها، أم ببعض من إقدام وبعض من حذر؟"، المقال بدد ترددي أن أعود لما كنت قد أشرت له في أحد مقالات افتتاح عام 2018 والتي استقرأت فيها محاولة إسرائيلية لاسترداد مستوى هيبة -ردع- في تناقص ظاهر منذ هروب جيش إسرائيل الذي -كان- لا يُقهر من جنوب لبنان تحت ضربات حزب الله مدشناً نهاية إرغام الدول العربية على حماية حدوده، فقد استقرأت في ذاك المقال أن الربع الأول من 2018 سيتم فيه إتمام سيطرة الجيش العربي السوري وحلفائه على إدلب وباقي مناطق نفوذ تركيا، وكذلك بدء طرد القوات الأميركية الحاضنة للأكراد في الشمال السوري، والحاضنة لمجموعات الموك في التنف، واستقرأت في ذاك المقال أن تضطر إسرائيل لشن حرب على أن تكون محدودة خلال صيف 2018 أي في بداية الربع الثالث! وهو ما سيحولها محور المقاومة لحرب شاملة! استقرائي اقتصر على محاولة إسرائيل ترميم الردع بادعاء جديد يتمثل في صواريخ دقيقة تُصنع في لبنان ليزيد عليه الآن نية إسرائيل السطو على غاز ونفط لبنان تحت البحر المتوسط وهو ما يرفع من نسبة توقع نشوب حرب! حزب الله عاد ليكون لغة السياسيين اللبنانيين ومرجعيَّتهم كسند صلب لخط أحمر تصنعه لبنان حفاظاً على ثرواتها! وللبنانيين في غاز غزة المسروق درسٌ كبير! استعدادات حزب الله ظهرت في مناورة دفاع مدني أجراها الخميس الماضي لإنقاذ وإسعاف مدنيين تعرضوا لقصف عدواني! وقد بدأ العدو صباح أمس الجمعة مناورة جديدة من سلسلة سلامة الجليل! وأتبع بدء المناورة بإعلانه تكوين قوة صاروخية خاصة بالتعامل مع حزب الله!
بعد تنامي قدرة الدفاع الجوي السوري في التصدي الغارات الجوية التي درج الطيران الحربي الاسرائيلي على القيام بها بين حين وآخر كان آخرها الإغارة على بناء في طور الانشاء إدَّعت إسرائيل بأنه مصنع لصواريخ إيرانية دقيقة نلاحظ توقف غارات إسرائيلية لمدة رغم تنامي قلق إسرائيل من انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه والتي تخطت خطوط حمر منطقة عازلة توهمت إسرائيل بإمكانية تحقيقها! بل وبقدرة قادر نقلت إسرائيل مصنع الصواريخ الدقيقة الإصابة من سورية إلى لبنان وهو ما استلزم رحلة استجداء قام بها بنيامين نتنياهو لموسكو للقاء رئيس روسيا القيصر بوتين والتي لم ينتج عنها شيء يطمئن الكيان على وجوده!
في حلقة ستون دقيقة مع ناصر قنديل التاسعة للعام الحالي والتي بُثَّت مساء أمس الجمعة استفاض ناصر قنديل أكثر في أن إسرائيل تحاول إعداد المناخ للقيام بحرب محدودة على حزب الله، المناخ الذي تسعى له إسرائيل هو قدرة أميركا والغرب على التدخل السريع لوقف سريع لإطلاق النار خلال الساعات الأولى منها كي يعود الاستاتيكو الحالي بقرار دولي، ونصح بأن على محور المقاومة الإعلان صراحة أن أي حرب تبدأها إسرائيل فسوف يخوضها بشكل شامل، وعلى المحور أن يطمئن روسيا الاتحادية من العزم بخوض حرب شاملة مخطط لها أن تستعيد الدول العربية أراضيها المحتلة التي استباحت إسرائيل اغتصابها وتقنين الاستيلاء عليها سواء في لبنان أو سورية أو الضفة الغربية! وعلى المحور ضمان موقف روسي يمنع إسرائيل من الاستمرار في بلطجتها، وتأكيده لإسرائيل برفضه التغاضي عن عبث تدميري تقوم به إسرائيل لحلفائه! إذن جميعنا بات يرى أن إسرائيل باتت متيقنة أن انتصارات قوات النصر المبين السوراقية يشدُّ حبل المقصلة على رقبتها، وبأن إسرائيل باتت مقتنعة بعجزها عن فك هذا الحبل بجهودها الذاتية كما كانت تستطيع سابقاً، وصارت بحاجة ماسة لجهد دول كبرى تستخلص قرارات أممية مبهمة تصنع ستاتيكو بعد قضم مزيد من حقوقنا وكراماتنا،

تجليات:
• لا يزال جبران باسيل يصرح بما يضعضع قوة لبنان التي بات بمقدورها حماية ليس فقط الثروات بل مشاريع الاستفادة منها!
• الخارجية الأميركية تتهم سورية بتطوير سلاح كيماوي، وزير دفاع أميركا ينفي وجود ما يثبت التهمة!
• ملك الأردن الهاشمي يصادق على قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية! كوريا الشمالية مؤيد للقضية الفلسطينية!
• ايزنكوت: علينا أن نكون جاهزين للقوة الكبيرة التي يمتلكها حزب الله! نسبة احتمال وقوعها ترتفع!
• 2018 عام ترجمة انتصارات الأعوام السابقة لفتح أبواب تحرير من الصهيوأميركي!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 6 شهر
Fayez Eneim
21811
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production