أيام الانتصارات .. الخميس 9/2/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش طريق نصرنا إلى فلسطين التاج

الاتحاد الدولي لألعاب القوى قرر تجميد القواعد المتبعة لتغيير جنسية الرياضيين التابعين له والتي كانت تسمح للاعبين باللعب تحت جنسية أخري رغم سبق تمثيلهم لبلدانهم الأصلية وهو ما يختلف عن أي رياضة أخرى! رئيس الاتحاد الإفريقي صرح بأن المواهب الإفريقية تُعرض على من يدفع أعلى سعر!
من المؤسف أن تكون دول الزفتوريال هي المقصودة بهذا القرار،

مولود جاووش أوغلو يطلب من كافة دول المنطقة الأعضاء في التحالف الدولي لمحاربة داعش بإرسال قوات نخبوية إلى مدينة الرَّقة لتحريرها من داعش! ومنذ صباح أمس، أعلنت الرئاسة التركية أن وحدات الجيش الحر المدعوم من تركيا قد دخلت مدينة الباب شمال حلب، لم يؤكد الخبر هذا الخبر بل نقضه رئيس الوزراء بنعلي يلدريم أن مدينة الباب باتت محاصرة من جميع الجهات! كما نقض كذبة السلطان المتحدث العسكري للجيش التركي الذي أعلن بعد عصر أمس عن مقتل 4 جنود أتراك وإصابة 21 بينهم 6 من الجيش الحر على أطراف مدينة الباب! هذه الادعاءات التركية بشأن الباب تتسابق مع حقائق الميدان التي تسطرها قوات النصر المبين المكونة من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة شمال وشمال شرق حلب والتي باتت جغرافياً على بعد يقل عن 3 كيلومتر من مدينة الباب! ونتذكر أن الجيش التركي سقط في وحل حدود الباب وتوحَّل فيها منذ حالي الـ 4 شهور،
صبي الخارجية السعودية عادل الجبير ظهر في أنقرة أمس، سمع من مولود جاووش أُوغلو إعلامياً ما جعله يصرح إعلامياً بأن السعودية على وفاق كامل مع تركيا، الاثنان يكذبان على بعضهما البعض، نحن على يقين أن زيارة الجبير لتركيا جاءت بعد قبول الأردن كمراقب في أستانا حاملاً تفويض المجموعات المسلحة في جنوب سورية المكونة أساساً من العشائر والممولة سعودياً على نفس تجربتهم مع بعض عشائر العراق، وكذلك بعد أن صار مؤكداً تبدد التأثير السعودي على فرض وفد الهيئة العليا للتفاوض كممثل رئيس للمعارضة السعودية! المؤكد أن تركيا لا تملك أي خيار إلا السير على طريق أستانا! وأستانا لها شروطها كي تسمح للسعودية بمقعد مراقب وهي شروط لا تستطيع السعودية أن تعلن قبولها بها،
المؤكد عندي أن تصعيد أميركا نغمة العداء ضد إيران قد أعطى بصيص أمل للسعودية المهزومة على كل الجبهات لإخفاء هزائمها محافظة على وضعها الداخلي في السعودية! كافة التقارير الاقتصادية وضعت السعودية على حافة السقوط، وقبولها التجاوب مع ترامبو -على وزن رامبو- في واقع الحال يُعتبَر آخر حصاة توقف انحدار الدولة إلى المجهول!
التحالف الدولي وفي خبر عاجل يصرح بأنه ينسق مع الجيش التركي لتحرير عدد من مدن شمال سورية وشرقها من داعش! التصريح أشار إلى مدينة الباب، يبدو أن التحالف الدولي بقيادة أميركا لمحاربة داعش والدولة التركية يتقاذفان كرة محاربة داعش فيما بينهما، وكلاهما يعاني العجز والخسران! البنتاجون يخطو للخلف خطوتين ويشرح بأن التنسيق مع موسكو يجب أن يستمر لكي لا تتصادم القوتان في السماء السوري!
بالنتيجة لا أرى إلا بعبعة أميركية لا تؤثر لا على روسيا، ولا على إيران، ولا على سورية، المنتصرون باتوا معروفين، والمنهزمون كذلك باتوا معروفين! والعالم ينتظر اللحظة التي يلقي بها المهزوم سلاحه لكي لا يصل لحتفه!

الطلب الفلسطيني باعتذار بريطاني عن إصدار وعد بلفور يتصاعد ..
السعودية وقنوات الزفتوريال لم يذكروا شيئاً عن الصاروخ اليمني الذي ضرب القاعدة العسكرية في المزاحمية ..
الكرملين ينفي عن طهران تهمة الإرهاب التي يسعى ترامب والعربان لإلصاقها بها زوراً وبهتاناً ..
البيت الأبيض: القرار الرئاسي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس سيكون كافياً للالتزام به، لكنه سابق لأوانه! ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
المنظمات الإنسانية الأممية والغربية التي كانت تتباكى على أهل أحياء حلب الشرقية لا وجود لها حتى الآن بعد أسابيع من تحريرها ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 2 شهر
Fayez Eneim
18031
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production