أيام الانتصارات .. الاثنين 9/1/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا دوماً على أيام تبقى فيها فلسطين أولويتنا حتى حريتها من صهيون

سلسلة زمان ورجال التي تنتجها قناة العزة والكرامة والمقاومة قناة المنار تستعرض هذا الأسبوع سيرة ومساء الشهيد مصطفى حافظ، الشهيد عضو ضباط مصر الأحرار الذين قاموا بثورة تموز/يوليو 52 والتي غيَّرت ليس فقط حال ووجه العالم العربي والإسلامي بل حال ووجه دول العالم الثالث على وجه الكرة الأرضية، بالنسبة لنا كفلسطينيين وغزيين -غزازوة- الشهيد مؤسس فرقة الفدائيين 141 والتي نشرت الرعب بين الإسرائيليين داخل الأرض المحتلة،
صار للشهيد شهرة كبيرة بين قيادات العدو بكونه مصدراً للرعب، أول رئيس وزراء للكيان دافيد بن غوريون رصد متكافئة مليون دولاراً -دولارات بداية الخمسينيات- لمن يقضي على هذا القائد الفذ! وأراد الله له شهادة بنية وجليَّة بطرد بريدي متفجر، الشهيد مصطفى حافظ خلَّده الغزيُّون بإطلاق اسمه على مدرسة ثانوية للبنات، وكذلك على واحد من أهم شوارع مدينة غزة! لم تكن المرو الأولى التي أذكر فيها هذا البطل الشهيد، ولن تكون المرة الأخيرة! كثير من الأبطال والشهداء كانت آثارهم العظيمة إقليمية لا تصل إلى أقاليم أخرى، فالتاريخ يحفظ أصحاب الأثر الممتد على أقاليم عديدة!
ألمانيا وفرنسا انضمتا لأميركا أوباما الذاهب في اتهام روسيا الاتحادية بشن الحروب الإلكترونية عليها، الاتهام مفتوح لمن يريد من زعماء الدول الغربية الذاهبين الانضمام له، فهم الكذبة على شعوبهم، وهم من كشفتهم شعوبهم، وهم من لفظتهم أو ستلفظهم شعوبهم فينتهي عامنا هذا 2017 على عالم أقل كذباً وأقل إجراما، وأقل قتلاً للناس وتدميراً لمنجزاتهم، بل وأقل تشريداً للناس من بلدانهم وبيوتهم، بل وأقل أزمة لاجئين في أوروبا! ملفت للنظر أن تبقى بريطانيا حتى الآن بعيدة عن سخافة التدخل الروسي في انتخابات أميركا! كما كان ملفتاً للنظر أن يحذر وزير دفاع فرنسا الذاهب من تدخل روسيا في انتخابات فرنسا الرئاسية التي ستُقام هذا العام! هناك من يتوقع مصير السقوط لأنجيلا ميركل!
بنيامين نتنياهو اتهم سائق شاحنة الدهس المقدسية بأنه من الدواعش! لعل هذا الاتهام مقصود لكي يغطي نتنياهو به خيبته وخيبة جهازه الأمني وخيبة كل من ظنَّ أن روح مقاومة الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة قد ذبلت وتكاد تموت بعد نضوب مساعدات العربان والتي انقلبت إلى "ليست من شأنهم"!
عريب الرنتاوي أحد كبار صحفيي الأردن يرى -كما كثير من أمثاله- أن روسيا الاتحادية قد تقايض على حساب مصالح الشركاء! كل ما جرى خلال سنوات الحرب الكونية على سورية لم يكن كافياً لطرد وساوس تخلي روسيا عن سورية من العقول! أصدقكم القول لا يقلقني هذا الفريق المصر على ترديد أوهام الشروخ والتنافس والتزاحم والتقاسم بين أقطاب محور روسيا-إيران-سوريا، فمن المؤكد أن شراكتهما هي التي صنعت هذا التغيير في العالم، وليس من مصلحة أي منهم فرط هذه الشراكة، بل وأن انفراطها هو انفراط لكل الإنجازات التي تمت والتي تدوم فقط بدوام الشراكة!
وادي بردي يعود للحل العسكري فقد فشلت كل محاولات الابتزاز أمام صلابة موقف الدولة السورية من عدم ترك مصدر مياه دمشق تحت رحمة أي من الفصائل المسلحة، قنوات العربان تسوق لانتهاء الهدنة، كل من استضافتهم من المعارضات السورية لم يؤكد سقوط الهدنة، وأصرُّوا على نفي صدور أي إعلان من متحدث المجموعات المسلحة الموقعة على الهدنة بالتخلي عنها! ولا أظن أن بمقدور المتحدث أسامة أبو زيد أن يعلن التخلي عن الهدنة بينما وزير دفاع سيده التركي يصرح بأن وادي بردى خارج مناطق تطبيق وقف القتال!
لعل أهم ما حققه اتفاق روسيا-تركيا هو تبديد دور العربان، تركيا وحدها المسؤولة أمام روسيا وإيران عن انصياع المجموعات المسلحة الموقعة للهدنة، فقد صار محرجاً لكثير من المجموعات المسلحة أن ترى وأخواتها في الإجرام يُبَدن أما ناظريها! أما ثاني الفوائد فهو حملات التخوين بين المجموعات المسلحة والتي ينتج عنها قتال المفخخات المتبادلة بينها!

السؤال المُثار في أميركا بعد كشف تقرير المخابرات المركزية: إذا اعتبرنا باراك أوباما مسلماً فهل نعتبر دونالد ترامب جاسوساً لروسيا؟ ..
في اليمن بدأت معركة التنكيل بالعدو! .. تصريح هام لمحمد عبدالسلام .. مقتل قائد عملية السيطرة على ذوباب ..
صحيفة الإندبندنت البريطانية: حلم السعودية في الهيمنة العالمين العربي والإسلامي قد تبدد تماماً ..
الباص الأخضر -الحافلات الخضراء التي تنقل المسلحين إلى إدلب- هو شخصية العام 2016 .. تشخيص سالم زهران ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الشيخ حسن روحاني: من الغريب أن تقلق بعض الدول العربية على مصير الإرهابيين وليس على ضحايا الإرهابيين .. ولا يزالون ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 10 شهر
Fayez Eneim
20046
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production