أيام الانتصارات .. الأحد 8/1/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا دوماً على أيام تبقى فيها فلسطين أولويتنا حتى حريتها من صهيون

بنعلي يلدرين رئيس زعران السلطان الأزعر كان أمس في زيارة لبغداد حيث اجتمع مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، جاء يلدرين للعراق على أمل أن يخفض العراق صوت مطالبته بسرعة انسحاب القوات التركية من بعشيقة، أما العراق وحكومته وشعبه فقد استقبلوا رئيس وزراء تركيا لكي يأخذ معه القوة التركية وهو خارج من أرض العراق عائداً لبلده، في المؤتمر الصحفي المشترك أعلن يلدرين أن تركيا ستسحب قوة بعشيقة فور تحرير الموصل من الإرهابيين! وكان العبادي قد أعلن في المؤتمر الصحفي أن لا دور لأي قوات برية أجنبية في عملية تحرير الموصل من الإرهاب، وذلك كما لم يكن لأي قوات برية أجنبية دور في تحرير كافة المدن العراقية التي سبق تحريرها، وأضاف أن طلب العراق من تركيا لا زال قائماً بسرعة سحب قوتها من الأرض العراقية! تذاكي أحد زعران أردوغان لم يمر ولن يمر،
لم يكن خافياً على الدولة العراقية ما آل إليه الوضع الأمني التركي من تردٍ كبير بعد أن اضطرت تركيا للاشتباك في حرب جدية مع داعش بعد طول شراكة شيطانية، تردٍ أضيف إلى مشاكل تركيا مع الأكراد، وتردٍّ أُضيفت إلى مشاكل أردوغان مع نصف الشعب التركي بعد الانقلاب الفاشل! وتردٍّ كبير في أوضاع تركيا الاقتصادية، تراجع استثمارات وتدهور في السياحة! كما لم يكن خافياً على يلدرين مدي الإنجازات التي يحققها الجيش العراقي والقوات الرديفة في شرق الموصل خلال الأيام الأخيرة! الشك في تركيا كبير!
المعارضات السورية بكافة مجموعاتها ومعها قنوات العربان وقفت ضد اتفاق الهدنة الروسي-التركي مباشرة بعد توقيعه! وقد أبدينا استغرابنا ودهشتنا في مقال سابق أن تعارض المعارضات السياسية بالذات هذا الاتجاه السلمي وهي لا تملك أي شيء في الواقع ولا حتى مجرد الاختيار! مع مرور الأيام تبدَّل الموقف 180 درجة ليتحول إلى اتهامات موجهة للقيادة السورية وإيران وحزب الله بالسعي لإفشال الهدنة لكي يعودوا للحل العسكري! تغيير الموقف هذا إما أن يكون ناتج عن وعي متأخر بواقع الميدان سواء العسكري أو السياسي، أو أن يكون ناتجاً عن نصيحة أصدقائهم، أو أن يكون إدراكاً لعجز كافة أطراف المساندة عن تقديم أي حبل ينجيهم من السقوط النهائي!
عن رصد نيوز فقد بدأت أعمال الصيانة لتجهيزات عين الفيجة في وادي بردى لإعادة توصيل المياه للعاصمة دمشق! اتفاق المصالحة تضمن إجلاء المسلحين الأجانب من قرى وادي بردى التابعين لجبهة النصرة إلى إدلب! يقود المصالحة من داخل الوادي اللواء المتقاعد أحمد الغضبان!
قائد كتيبة 16 التابعة للواء جولاني والمرابطة على حدود لبنان أكَّد أن تواجد قوات حزب الله على خط المواجهة لم يتأثر بتدخل في سورية لا بالعدد ولا بالقوة النارية، كما أكَّد أن جاهزية حزب الله لأي حرب قد تشنها إسرائيل كذلك لم تتأثر! تصريحات هذا القائد تلت صدور التقدير الاستراتيجي السنوي للأخطار المحيطة بالكيان الصهيوني الذي يصدره معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي والذي وضع حزب الله في رأس قائمة الأشد خطرا على إسرائيل! كنت قد أشرت لهذا التقرير في مقال سابق، وكان رئيس أركان سابق لجيش إسرائيل لا يزال يعيش وهم الردع الإسرائيلي قد أشار مباشرة بعد صدور التقرير الاستراتيجي إلى ضرورة شن حربٍ استباقية على حزب الله لكي نتجنب مفاجآت اليوم الأول من أية حرب قد نبدأها! ومن المعروف أن أغلبية قدامى الضباط يقفون معارضين لأية مغامرة مع حزب الله، بل وأظن أن تصريح قائد كتيبة 16 قد صبَّ في اتجاه عدم المغامرة!
مكتب التحقيقات الفيدرالي لا يستبعد الإرهاب عن مجرم مطار فورت لودرديل بأورلاندو فلوريدا! المجرم خدم في الجيش الأميركي، فقد خدم في العراق ضمن القوة التي كانت مرابطة هناك! لعنة غزو العراق تهب من جديد!

السؤال المُثار في أميركا بعد كشف تقرير المخابرات المركزية: إذا اعتبرنا باراك أوباما مسلماً فهل نعتبر دونالد ترامب جاسوساً لروسيا؟ ..
في اليمن بدأت معركة التنكيل بالعدو! .. تصريح هام لمحمد عبدالسلام .. مقتل قائد عملية السيطرة على ذوباب ..
صحيفة الإندبندنت البريطانية: حلم السعودية في الهيمنة العالمين العربي والإسلامي قد تبدد تماماً ..
الباص الأخضر -الحافلات الخضراء التي تنقل المسلحين إلى إدلب- هو شخصية العام 2016 .. تشخيص سالم زهران ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الشيخ حسن روحاني: من الغريب أن تقلق بعض الدول العربية على مصير الإرهابيين وليس على ضحايا الإرهابيين .. ولا يزالون ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 10 شهر
Fayez Eneim
20046
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production